تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 : ( 463 ) : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال أخبرنا أبي وشعيب قالا أخبرنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر قال سمعت حمزة بن عبد الله يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول قال رسول الله ( ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم وقال إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبيناهم كذلك استغاثوا بآدم فيقول لست صاحب ذلك ثم بموسى فيقول كذلك ثم بمحمد فيشفع بين الخلق فيمشي يأخذ بحلفة الجنة فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم ) ( 73 ) : باب ذكر الدليل أن جميع الأخبار التي تقدم ذكرى لها إلى هذا الموضع في شفاعة النبي في إخراج أهل التوحيد من النار إنما هي ألفاظ عامة مرادها خاص

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل · الصفحة ٧١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجلص ٧١٨