تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم ) وقال ^ ( وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم ) ^ وقال ^ ( وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك ) وقال ^ ( والملك يومئذ الحق للرحمن ) ^ وقال ^ ( ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق ) ^ وقال ^ ( وهو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ) ^ وقال جل وعلا لنبيه ^ ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ) ^

فكل صواب وعدل في حكم أو فعل ونطق فاسم الحق واقع عليه وإن كان اسم الحق اسما من أسامي ربنا عز وجل لا يمنع أحد من أهل القبلة من العلماء من إيقاع اسم الحق على كل عدل وصواب

والله الوكيل كما قال الله عز وجل ^ ( وهو على كل شيء وكيل ) ^ والعرب لا تمانع بينها من إيقاع اسم الوكيل على من يتوكل لبعض بني آدم والنبي في خبر جابر قد قال له اذهب إلى وكيلي بخيبر وفي أخبار فاطمة بنت

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجلص ٦٦