تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول إن الله حذر العباد غيره أو يتأول قوله لكليمه موسى ( ^ واصطنعتك لنفسي ) فيقول معناه واصطنعتك لغيرى من الخلوق أو يقول أراد روح الله بقوله ( ^ ولا أعلم ما في نفسك ) أراد ولا أعلم ما في غيرك هذا لا يتوهمه مسلم ولا يقوله إلا معطل كافر

( 8 ) : حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا أبو النعمان قال ثنا مهدى بن ميمون قال حدثني محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي قال ( التقى آدم وموسى عليهما السلام فقال له موسى أنت الذى أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة قال آدم لموسى عليهما السلام أنت الذى اصطفاك الله برسالاته واصطنعك لنفسه وأنزل عليك التوراة قال نعم قال فهل وجدته كتبه لي قبل أن يخلقني قال نعم قال فحج آدم موسى عليهما السلام ثلاث مرات ) (1) يريد كرر هذا القول ثلاث مرات

1- أخرجه البخارى في كتاب التفسير

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجلص ١٣