تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 65 ) : باب ذكر البيان أن النبي يشفع للشاهد لله بالتوحيد الموحد لله بلسانه إذا كان مخلصا ومصدقا بذلك بقلبه لا لمن تكون شهادته بذلك منفردة عن تصديق القلب

1 : ( 441 ) : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ثنا أبي وشعيب قالا ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم بن أبي الجعد عن معاوية بن معتب عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمعه يقول سألت رسول الله ماذا رد إليك ربك من الشفاعة قال ( والذي نفس محمد بيده لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي لما رأيت من حرصك على العلم والذى نفسي بيده لما يهمني من القضاء فيهم على أبواب الجنة أهم عندى من تمام شفاعتي وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه )

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل · الصفحة ٦٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجلص ٦٨٧