تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11 : ( 383 ) : وروى هشام بن حسان عن الحسن عن جابر بن عبد الله أن النبي قال ( لكل نبي دعوة دعا بها في أمته وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة )

حدثناه إسماعيل بن بشر بن منصور السلمي قال ثنا عبد الأعلى عن هشام

قال أبو بكر إنما قلت في هذا الخبر روى هشام عن الحسن لأن بعض علمائنا كان ينكر أن يكون الحسن سمع من جابر ( 54 ) : باب ذكر ما كان من تخيير الله عز وجل نبيه محمدا بين إدخال نصف أمته الجنة وبين الشفاعة فاختار النبي لأمته الشفاعة إذ هي أعم وأكثر وأنفع لأمته خير الأمم من إدخال بعضهم الجنة

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل · الصفحة ٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجلص ٦٢٨