تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو بكر اختلف رواة هذه الأخبار في هذه اللفظة في قوله | قط أو قط فروى بعضهم بنصب القاف وبعضهم بخفضها وهم أهل اللغة ومنهم يقتبس هذا الشأن

ومحال أن يكون أهل الشعر أعلم بلفظ الحديث من علماء الآثار الذين يعنون بهذه الصناعة يروونها ويسمعونها من ألفاظ العلماء ويحفظونها وأكثر طلاب العربية إنما يتعلمون العربية من الكتب المشتراة أو المستعارة من غير سماع

ولسنا ننكر أن العرب تنصب بعض حروف الشيء وبعضها يخفض ذلك الحرف لسعة لسانها

قال المطلبي رحمة الله عليه لا يحيط أحد علما بألسنة العرب جميعا غير نبي

فمن ينكر من طلاب العربية هذه اللفظة بخفض القاف على رواة الأخبار مغفل ساه لأن علماء الآثار لم يأخذوا هذه اللفظة من الكتب غير المسموعة بل سمعوها بآذانهم من أفواه العلماء

فأما دعواهم أن قط أنها الكتاب فعلماء التفسير قد اختلفوا في تأويل هذه اللفظة

ولسنا نحفظ عن أحد منهم تأولوا قط الكتاب

31 : ( 138 ) : حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا محمد بن يوسف عن ورقاء عن ابن

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجلص ٢١٩