تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وعليهما قطيفة قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض" (¬1).

قال أبو داود: وكان أسامة أسود شديد السواد، وكان زيد أبيض شديد البياض (¬2).

AUTO باب في عدة المتوفى عنها، والإحداد ونفقة المطلقة، وعدة أم الولد وفي المفقود

مسلم، عن سبيعة الأسلمية أنها نفست بعد وفاة زوجها بليال، وأنها ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها أن تتزوج (¬3).

وقال البخاري: بأربعين ليلة (¬4).

وذكر عبد الرزاق عن معمر، والثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال ابن مسعود: من شاء لاد أعينه إن هذه الآية التي في سورة النساء القصرى ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ نزلت بعد الآية التي في البقرة ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا. . . . .﴾ الآية، قال: وبلغنا أن عليا قال: هي أحد الأجلين فقال ذلك.

مسلم، عن حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة قالت: دخلت على أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي أبوها أبو سفيان، فدعت أم حبيبة بطيب فيه

الأحكام الوسطى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٣ · ص ٢٢١