تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم قول القائل: (الله يخلف علينا؛ صرنا كلنا مطاوعة)

السؤال

أبي يردد أحيانًا هذه الكلمة: (الله يخلف علينا؛ صرنا كلنا مطاوعة)، وهو يقصد أن هؤلاء الشباب ليسوا بشجعان، فكيف أوجه أبي حينما يقول هذه المقالة، وهل هذا من الاستهزاء بالدين، وجزاكم الله خيرًا؟

الجواب

يكون هذا على حسب النية، ولا شك أن مثل هذه الكلمات يرددها بعض الناس كأنهم ينظرون إلى واقع حال أهل زمانهم، ولكن لا نحملها على أنها سخرية بالدين أو سخرية بغيره، وإنما هي من الكلمات التي يكثر استعمالها تأسفًا على ما مضى، أو تأسفًا على فقد الناس الذين هم أكفأ أو نحو ذلك.

ولا شك أن مثل هذه الكلمة فيها شيء من التنقص، فإذا كان يقصد بذلك أن هذا عيب فهي شيء من السخرية، وأما إذا كان يقصد بذلك أنهم صاروا كذلك ففي هذه الحال إنما الأعمال بالنيات.

شرح أخصر المختصرات لابن جبرين · الجزء ٦٥ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أخصر المختصرات لابن جبرينج ٦٥ · ص ٤٩