تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ

١٩٤٩ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَمْلُكُ الْمَهْدِيُّ سَبْعَ، ثَمَانَ، تِسْعَ سِنِينَ»

قَالَ

١٩٥٠ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ صَبَاحٍ، قَالَ: «يَمْكُثُ تِسْعًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً، بَنُو هَاشِمٍ سَبْعِينَ سَنَةً، وَبَيْنَ خَرَابِ رُوذِسَ وَالْهَاشِمِيِّ سَبْعُونَ سَنَةً»

١٩٥١ - قَالَ الْوَلِيدُ، وَقَرَأْتُ عَلَى دَانْيَالَ قَالَ: جَمِيعُ شَأْنِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى عِيسَى أَرْبَعٌ وَسَبْعُونَ وَمِائَتَا سَنَةٍ، لِبَنِي أُمَيَّةَ مِنْ ذَلِكَ حُقْبٌ ثَمَانُونَ سَنَةً، وَالْمُتَسَلِّطُونَ وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ لَهُمْ مِائَةُ سَنَةٍ، وَيَمْلُكُ الْجَبَّارُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَيَبْقَى النَّاسُ لَا أَحَدَ لَهُمْ سَبْعَ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ سَبْعَ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام فَيَكُونُ أَرْبَعِينَ سَنَةً

قَالَ

⦗٦٩٠⦘

١٩٥٢ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْطٍ، قَالَ: «مَنْ حِينِ يُنْزَعُ الْحَقُّ فَيُدْفَعُ إِلَى أَهْلِهِ أَلْفُ يَوْمٍ وَثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسٌ وَثَلَاثُونَ يَوْمًا، أَلْفُ يَوْمٍ وَمِائَتَا يَوْمٍ وَخَمْسَةٌ وَتِسْعُونَ يَوْمًا طُوبَى لِمَنْ صَبَرَ، يَعْصِبُ الْبَلَاءُ فِيهِ بِالْأَمِيرِ ذِي التَّاجِ، فَصَاحِبِ الْبِرِّ، فَمَنْ بَيْنَهُمَا»، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا لَكَ نَقَصْتَ مِنَ الْعِدَّةِ الْأُولَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا؟ قَالَ: «فِيهَا الرَّجْفُ وَالْقَذْفُ وَالْخَسْفُ، ثُمَّ إِمَامٌ عَادِلٌ، ثُمَّ إِمَامٌ عَادِلٌ، ثُمَّ إِمَامٌ عَدْلٌ، يَمْلِكُونَ جَمِيعًا بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ إِمَامٌ عَدْلٌ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً»

الفتن لنعيم بن حماد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتن لنعيم بن حمادج ٢ · ص ٦٨٩