الفتن لنعيم بن حماد
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- نعيم بن حماد المروزي (ت ٢٢٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- كتاب الفتن
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- سمير أمين الزهيري
- الناشر
- مكتبة التوحيد - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٢
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٦١٣
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- ما كان من رسول الله ﷺ من التقدم ومن أصحابه بعده في الفتن التي هي كائنةج١ ص٢٧
- تسمية الفتن التي هي كائنة، وعددها من وفاة رسول الله ﷺ إلى قيام الساعةج١ ص٥٠
- ما يذكر من انتقاص العقول، وذهاب أحلام الناس في الفتنج١ ص٦٢
- من رخص في تمني الموت لما يفشوا في الناس من البلاء والفتنج١ ص٧١
- ما يذكر من ندامة القوم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم في الفتنة، وبعد انقضائها، وما تقدم إليهم فيهاج١ ص٧٨
- ما يستحب من خفة المال والولد في الفتن، وما يستحب يومئذ من المال وغير ذلكج١ ص٩٢
- عدة ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله ﷺ في هذه الأمةج١ ص٩٥
- ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله ﷺج١ ص٩٨
- معرفة الخلفاء من الملوكج١ ص١٠١
- تسمية من يملك بعد رسول الله ﷺج١ ص١٠٧
- ما يذكر في ملك بني أمية، وتسمية أسمائهم بعد عمر رضي الله عنهج١ ص١٢٥
- باب آخر من ملك بني أميةج١ ص١٢٩
- العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لهاج١ ص١٣٩
- باب من كان يرى الاعتزال في الفتنج١ ص١٨٧
- العلامات في انقطاع ملك بني أميةج١ ص١٩٣
- في خروج بني العباسج١ ص٢٠١
- أول علامة تكون في انقطاع مدة بني العباسج١ ص٢١٤
- أول علامة من علامات انقطاع ملكهم في خروج الترك بعد اختلافهم فيما بينهمج١ ص٢١٩
- ما يذكر من علامات من السماء فيها في انقطاع ملك بني العباسج١ ص٢٢٤
- بدو فتنة الشامج١ ص٢٣٤
- ما يذكر من غلبة سفلة الناس وضعفائهمج١ ص٢٤٠
- المعقل من الفتنج١ ص٢٤٦
- أول علامة تكون من علامة البربر وأهل المغرب في خروجهمج١ ص٢٦٠
- ما تقدم إلى الناس في خروج البربر وأهل المغربج١ ص٢٦٣
- ما يكون من فساد البربر وقتالهم في أرض الشام ومصر، ومن يقاتلهم، ومنتهى خروجهم، وما يجري على أيديهم من سوء سيرتهمج١ ص٢٦٧
- صفة السفياني واسمه ونسبهج١ ص٢٧٨
- بدء خروج السفيانيج١ ص٢٨٢
- في الرايات الثلاثج١ ص٢٨٥
- في الرايات التي تفترق في أرض مصر والشام وغيرها، والسفياني وظهوره عليهمج١ ص٢٨٦
- ما يكون بين بني العباس وأهل المشرق والسفياني والمروانيين في أرض الشام وخارج منها إلى العراقج١ ص٢٩٣
- ما يكون بين أهل الشام وبين ملك من بني العباس بين الرقة وما يكون من السفيانيج١ ص٢٩٧
- ما يكون من السفياني في جوف بغداد، ومدينة الزوراء إذا بلغ بعثه العراق، وما يذكر من خرابهاج١ ص٣٠٤
- دخول السفياني وأصحابه الكوفةج١ ص٣٠٨
- الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العباس وما يكون بينهم وبين أصحاب السفياني والعباسيج١ ص٣١٠
- أول انتقاض أمر السفياني، وخروج الهاشمي من خراسان برايات سود وما يكون بينهما من الوقائع حتى تبلغ خيل السفياني المشرقج١ ص٣١٦
- بعثه الجيوش إلى المدينة، وما يصنع فيها من القتلج١ ص٣٢٣
- الخسف بجيش السفياني الذي يبعثه إلى المهديج١ ص٣٢٧
- باب آخر من علامات المهدي في خروجهج١ ص٣٣٢
- علامة أخرى عند خروج المهديج١ ص٣٣٧
- اجتماع الناس بمكة، وبيعتهم للمهدي فيها وما يكون تلك السنة بمكة من الاختلاط والقتال، وطلبهم المهدي بعد القتال، واجتماعهم عليهج١ ص٣٤١
- خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس والشام، بعدما يبايع له وما يكون في مسيره بينه وبين السفياني وأصحابهج١ ص٣٤٧
- سيرة المهدي وعدله وخصب زمانهج١ ص٣٥٥
- صفة المهدي ونعتهج١ ص٣٦٤
- اسم المهديج١ ص٣٦٧
- نسبة المهديج١ ص٣٦٨
- قدر ما يملك المهديج١ ص٣٧٦
- ما يكون بعد المهديج١ ص٣٧٩
- غزوة الهندج١ ص٤٠٩
- ما يكون بحمص في ولاية القحطاني، وبين قضاعة واليمن بعد المهديج١ ص٤١١
- الأعماق وفتح القسطنطينيةج١ ص٤١٥
- ما بقي من الأعماق، وفتح القسطنطينيةج٢ ص٤٦٦
- ما يروى في الإسكندرية وأطراف مصر، ومواحيزها في خروج الرومج٢ ص٥١١
- ما يقدم إلى الناس في خروج الدجالج٢ ص٥١٧
- العلامات قبل خروج الدجالج٢ ص٥٢٢
- من أين يكون مخرج الدجالج٢ ص٥٣٠
- خروج الدجال، وسيرته، وما يجري على يديه من الفسادج٢ ص٥٣٣
- قدر بقاء الدجالج٢ ص٥٥٤
- المعقل من الدجالج٢ ص٥٦٢
- نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وسيرتهج٢ ص٥٦٦
- قدر بقاء عيسى ابن مريم عليه السلام بعد نزولهج٢ ص٥٧٨
- خروج يأجوج ومأجوجج٢ ص٥٨٢
- الخسف والزلازل والرجفة والمسخج٢ ص٦٠٩
- في النار التي تحشر إلى الشامج٢ ص٦٢٤
- ما يكون من علامات الساعةج٢ ص٦٣٤
- علامات الساعة بعد طلوع الشمس من مغربهاج٢ ص٦٣٨
- طلوع الشمس من المغربج٢ ص٦٥٣
- باب خروج الدابةج٢ ص٦٦١
- الحبشةج٢ ص٦٦٨
- خروج الحبشةج٢ ص٦٧٠
- التركج٢ ص٦٧٦
- ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيامج٢ ص٦٨٦