تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٨٥ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: «تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، ثُمَّ يَأْتِيهِمُ الْخَبَرُ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ فَيَكُونُ بَاطِلًا، ثُمَّ يُقِيمُونَ ثَلَاثَ سَبْعٍ سَابُوعًا، فَتُمْسِكُ السَّمَاءُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ثُلُثَيْهَا، وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ تُمْسِكَ قَطْرَهَا أَجْمَعَ، فَلَا يَبْقَى ذُو ظُفُرٍ وَلَا نَابٍ إِلَّا هَلَكَ، وَيَقَعُ الْجُوعُ فَيَمُوتُونَ، حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ كُلِّ سَبْعِينَ عَشَرَةٌ، وَيَهْرُبُ النَّاسُ إِلَى جِبَالِ الْجَوْفِ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ، وَمَنْ عَلَامَاتِ خُرُوجِ الدَّجَّالِ رِيحٌ شَرْقِيَّةٌ لَيْسَتْ بِحَارَّةٍ وَلَا بَارِدَةٍ، تَهْدِمُ صَنَمَ إِسْكَنْدَرِيَّةَ، وَتَقْطَعُ زَيْتُونَ الْمَغْرِبِ وَالشَّامِ مِنْ أُصُولِهَا، وَتُيَبِّسُ الْفُرَاتَ وَالْعُيُونَ وَالْأَنْهَارَ، وَتُنْسَأُ لَهَا مَوَاقِيتُ الْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ، وَمَوَاقِيتُ الْأَهِلَّةِ»

١٤٨٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ» الدَّجَّالَ، يَخْرُجُ بَعْدَ فَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَبَعْدَمَا يُقِيمُ الْمُسْلِمُونَ فِيهَا ثَلَاثَ سِنِينَ، وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا "

الفتن لنعيم بن حماد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتن لنعيم بن حمادج ٢ · ص ٥٢٧