تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٨٢ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «سَيَلِي أُمُورَكُمْ غِلْمَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ، يَكُونُوا بِمَنْزِلَةِ الْعَجَاجِيلِ الْمُرَبِّيَةِ عَلَى الْمَذَاوِدِ، إِنْ تُرِكَتْ أَكَلَتْ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا، وَإِنْ أَفْلَتَتْ نَطَحَتْ مَنْ أَدْرَكَتْ»

١١٨٣ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ ⦗٣٩٤⦘: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ: جَلَسَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ لَيْسَ فِيهِمْ إِلَّا أَهْلُ الْيَمَنِ، فَقَالَ: «يَا أَهْلَ الْيَمَنِ،» كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَخْرَجْنَاكُمْ مِنَ الشَّامِ وَاسْتَأْثَرْنَا بِهَا عَلَيْكُمْ؟ " قَالُوا: أَوَيَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»، فَقَالَ: «مَا لَكُمْ لَا تَكَلَّمُونَ؟» فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَفَنَحْنُ أَظْلَمُ فِيهِ أَمْ أَنْتُمْ؟ قَالَ: «بَلْ نَحْنُ»، فَقَالَ الْيَمَانِيُّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧]

الفتن لنعيم بن حماد · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتن لنعيم بن حمادج ١ · ص ٣٩٣