تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ رَاشِدٍ الصَّدَفِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَجَّاجِ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَخْرُجُ عَلَيْنَا، قَالَ: سَمِعْتُ الْآنَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: «يَكُونُ بَعْدَ الْجَبَّارِينِ الْجَابِرُ، يَجْبُرُ اللَّهُ بِهِ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ، ثُمَّ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ، ثُمَّ السَّلَامُ، ثُمَّ أَمِيرُ الْعُصَبِ، فَمَنْ قَدَرَ عَلَى الْمَوْتِ بَعْدَ ذَلِكِ فَلْيَمُتْ»

٢٧١ - حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَهَبَ لِإِسْمَاعِيلَ عليه السلام مِنْ صُلْبِهِ اثْنَيْ عَشَرَ قَيِّمًا، أَفْضَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانُ ذُو النُّورِ، يُقْتَلُ مَظْلُومًا، يُؤْتَى أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ، وَمَلِكُ الشَّامِ وَابْنُهُ، وَالسَّفَّاحُ، وَمَنْصُورٌ، وَسِينٌ وَسَلَامٌ، يَعْنِي صَلَاحًا وَعَافِيَةً»

٢٧٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ يَدُومَ الْحِمْيَرِيُّ، سَمِعَ تُبَيْعَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: «يَعِيشُ السَّفَّاحُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ طَائِرُ السَّمَاءِ»

٢٧٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رضي الله عنهما قَالَ: «سَيَلِي أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ خُلَفَاءُ يَتَوَالَوْنَ كُلُّهُمْ صَالِحٌ، وَعَلَيْهِمْ تُفْتَحُ الْأَرَضُونَ كُلُّهَا، أَوَّلُهُمْ جَابِرٌ» قَالَ ابْنُ أَنْعُمَ: يَجْبُرُ اللَّهُ النَّاسَ عَلَى يَدَيْهِ وَالثَّانِي الْمُفْرِحُ، وَهُوَ كَالطَّيْرَةِ لِفُرُوخِهَا، وَالثَّالِثُ ذُو الْعُصَبِ، يَمْكُثُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا بَعْدَهُمْ " قَالَ: وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي ذِيِ الْعُصَبِ، وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ

الفتن لنعيم بن حماد · الجزء ١ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتن لنعيم بن حمادج ١ · ص ١١٧