تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قولنا "معجز بنفسه"، ودلائله

فقولنا: معجز بنفسه أي: مراد به الإعجاز، كما أن المقصود به بيان "٦/أ" الأحكام، والمواعظ، وقص أخبار من قص في القرآن من الأمم، دليل التحدي: قوله تعالى: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾ ٢، أي: فأتوا بمثله إن ادَّعيتم القدرة، فلما عجزوا، تحداهم بعشر سور، ثم بسورة، ثم بحديث مثله٣.

تفسير قولنا "متعبد بتلاوته"، ودلائله

...

وقولنا: متعبد بتلاوته؛ ودلائله

لتخرج الآيات المنسوخة اللفظ، سواء بقي حكمها أما لا، وصارت بعد النسخ غير قرآن؛ لسقوط التعبد بتلاوتها٤.

تفسير قولنا "الكتابه كلام حقيقي"، ودلائله

...

وقولنا: والكتابة كلام حقيقة؛ ودلائله

لقول عائشة: "ما بين دفتي المصحف كلام الله"١، وأن من كتب صريح الطلاق يقع عليه الطلاق بذلك، ولو لم ينوه على الصحيح٢.

٢ الإسراء: الآية: ٨٨.

٣ شرح الكوكب المنير: "٨/٢"، مختصر لوامع الأنوار: "صـ ٣٧-٣٨"، مناهل العرفان: "٩/١".

٤- شرح الكوب المنير: "٨/٢"، وقال: "لذلك لا تعطى حكم القرآن".

وانظر: التعريفات: "صـ ١٥٢"، الإحكام للآمدي: "١٥٩/١"، نهاية السول: "٢٠٤/١"، مناهل العرفان: "٩/١"، فواتح الرحموت: "٧/٢"، جمع الجوامع: "٢٢٣/١"، المستصفى: "١٠١/١"، المدخل: "صـ ٨٧"، مختصر الطوفي: "صـ ٤٥".

١ انظر: فتاوى شيخ الإسلام: "٢٤٠/١٢".

٢ تقدم قريبًا توضيح المسألة، وانظر: المغني: "٤١٤/٨"، المسودة: "صـ ١٤"، الفروع: "٣٨٣/٥"، القواعد والفوائد الأصولية: "صـ ١٦٢"، المحرر: "٥٤/٢"، وفيها: في من لم ينوِ شيئًا وجهان.

أحدهما: وقوعه، وأنه صريح، فلا يحتاج إلى نية، وهو الصحيح.

الثاني: لا يقع، وهو مجروح، انظر: شرح الكوكب المنير: "٢٠/٢"، المغني: "٤١٤/٨"، المحرر: "٥٤/٢"، الإقناع: "١٠/٤"، المقنع: "١٤٦/٣"، الفروع: "٣٨٣/٥"، وما بعدها.

العين والأثر في عقائد أهل الأثر · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العين والأثر في عقائد أهل الأثرص ٦٧