تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمعت له»

جموعا من قبائل شتى. وهم الأوباش والأوشاب.

(ه) وفي حديث كعب «أجد في التوراة أن رجلا من قريش أوبش الثنايا يحجل في الفتنة» أي ظاهر الثنايا. والوبش: البياض الذي يكون في الأظفار.

(وبص)

- في حديث أخذ العهد على الذرية «فأعجب آدم وبيص ما بين عيني داود عليهما السلام» الوبيص: البريق. وقد وبص الشيء يبص وبيصا.

(ه) ومنه الحديث «رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم» .

(ه) ومنه حديث الحسن «لا تلقى المؤمن إلا شاحبا، ولا تلقى «2» المنافق إلا وباصا» أي براقا. وقد تكرر في الحديث.

(وبط)

(س [ه] ) فيه «اللهم لا تبطني بعد إذ رفعتني» أي لا تهني وتضعني. يقال:

وبطت الرجل: وضعت من قدره. والوابط: الخسيس والضعيف والجبان.

(وبق)

(ه) في حديث الصراط «ومنهم الموبق بذن

وبه»

أي المهلك. يقال: وبق يبق، ووبق يوبق، فهو وبق، إذا هلك. وأوبقه غيره، فهو موبق.

ومنه حديث علي «فمنهم الغرق الوبق» .

ومنه الحديث «ولو فعل الموبقات» أي الذنوب المهلكات. وقد تكرر ذكرها في الحديث، مفردا ومجموعا.

(وبل)

- فيه «كل بناء وبال على صاحبه» الوبال في الأصل: الثقل والمكروه. ويريد به في الحديث العذاب في الآخرة. وقد تكرر في الحديث.

وفي حديث العرنيين «فاستوبلوا المدينة» أي استوخموها ولم توافق أبدانهم. يقال:

هذه أرض وبلة: أي وبئة وخمة.

ومنه الحديث «إن بني قريظة نزلوا أرضا غملة وبلة» .

(ه) وفي حديث يحيى بن يعمر «كل مال أديت زكاته فقد ذهبت وبلته» أي ذهبت مضرته وإثمه. وهو من الوبال.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٥ · ص ١٤٦