تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن رشد في رسم الوصايا من سماع أشهب: المشهور التحاصص.

ابن زرقون: للناس أشعار في ترتيب الوصايا على مشهور مذهب مالك فاخترت قول بعضهم.

صداق مريض في الوصايا مقدم ... ويتلوه ذو التدبير في صحة الجسم

وقيل هما سبيان حكمهما معا ... وقيل بذي التبذير يبدأ في الحكم

وإن ضيع الموصى زكاة فإنها ... تبدى على ما بعدها دين في النظم

وكفارتان بعدها لظهاره ... ولقتل وهبا لا بعمد ولا جرم

ويتلوه كفارة الحنث ... لكفارة الموصي في الصوم ذي الصوم

وندر الفتى قال لما قد نصصتته ... وما بتل الموصي ودبر في السقم

هما يتلوان الندر ثم وصاية ... بعتق الذي في ملكه يا أخا الفهم

مع المشتري من ملك زيد معنا ... ليعتق عنه النجاة من الإثم

وما أعتق الموصي بتوقيت ... حينه كشهر ونحو الشهر من أجل حتم

وإن كان عتق بعد مال مؤجل ... فعجله ذو العتق قبل انقضاء القسم

يساوي بهم عند الحصاص حقيقة ... كذا حكمهم ياصاح في موجب العلم

وبعدهما ما كان عتقا مؤجلا ... ببعد من التأجيل في مقتضى الرسم

فذاك مع الموصى به من كتابه ... ومن كان بعد المال لعتق بالعدم

يبدون قبل المشتري لعتاقه ... بلا نص تعيين عليه ولا حسم

ومن بعده الحج الموصى بفعله ... وقيل هما سببان في مقتضى الحكم

وهذه المبادئ نظمها نظم لؤلؤ ... فدونكه نظما صحيحا بلا وهم

المختصر الفقهي لابن عرفة · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الفقهي لابن عرفةج ١٠ · ص ٤٧٣