تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

CHECK اختلاف نية الإمام والمأموم

موسى قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن الزهري عن سالم، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا آذان ابن أم مكتوم".

قال وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا يبصر، لا يؤذن حتى يقول الناس أذن أصبحت.

وحدثني يحيى بن عمر قال حدثني نصر بن مرزوق قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا آذان ابن أم مكتوم." [30 ظ] والحديث بمثل هذا [يكثر] ذكره، وفي ذكر ما بينا كفاية لمن ألهم، ومقنع لذوي الهمم، وغنى [عن] التحصيل. والله الموفق لمراشد الأمور برحمته.

اختلاف نية الامام والمأموم

وقال الشافعي في إمام صلى بقوم، الظهر، في وقت العصر، فحل قوم قد صلوا الظهر لوقتها فدخلوا معه يريدون صلاة العصر، وهم عالمون أن إمامهم إنما يصلي الظهر، فصلوا معه ونية إمامهم الظهر، ونيتهم العصر، إن صلاتهم كلهم مجزية عنهم، هي للامام وأصحابه ظهر وهي لهؤلاء عصر. وكذلك يقول الشافعي لو قام

الرد على الشافعي · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرد على الشافعيص ١٠٧