"ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة وغفر له". فقلت: ما أجود هذا! فقال قائل بين يدي: التي كانت قبلها يا عقبة أجود منها، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، فقلت: وما هي؟ قال: إنه قال قبل أن تأتي: "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" (1).
* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سعيد - يعني ابن أبي أيوب قال: حدثني زهرة بن معبد عن ابن عم له أخي أبيه أنه سمع عقبة بن عامر يقول:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من توضأ فأحسن وضوءه ثم رفع نظره إلى السماء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء" (2).
(5366) الحديث الرابع والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي بن إسحق قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثنا عبد الله بن الوليد عن أبي الخير عن عقبة بن عامر الجهني قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاث إن كان في شيء شفاء: فشرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية تصيب ألما. وأنا أكره الكي ولا أحبه" (3).