تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# علم. قال: يا رب، كيف هذا ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي (1) ".

(5974) الحديث التاسع عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا هشام بن حسان القردوسي عن قيس بن سعد عن رجل حدثه عن أبي الدرداء قال:

سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أموال السلطان. فقال: "ما أتاك منها من غير مسألة ولا إشراق، فكله وتموله" (2).

(5975) الحديث العشرون: حدثنا البخاري قال: حدثني هشام بن عمار قال: حدثني صدقة بن خالد قال: حدثنا زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن عائذ الله أبي إدريس عن أبي الدرداء قال:

كنت جالسا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أما صاحبكم فقد غامر" (3). فسلم فقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي فأبى علي، فأقبلت إليك، فقال: "يغفر الله لك يا أبا بكر" ثلاثا. ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر، فسأل: أثم أبو بكر؟ قالوا: لا، فأتى النبي فسلم، فجعل وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتمعر (4) حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه وقال: يا رسول الله، أنا والله كنت أظلم، مرتين. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟ " مرتين. فما أوذي بعدها.

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ٣٩٩