تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأيت عثمان أتى بوضوء، فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه ثلاثا، وغسل قدميه، ثم قال: من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهذا وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء قال: حدثنا حيوة قال: أخبرنا أبو عقيل أنه سمع الحارث مولى عثمان يقول:

جلس عثمان يوما وجلسنا معه، فجاء الموذن فدعا بماء في إناء -أظنه سيكون فيه مد- فتوضأ، ثم قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ وضوئي هذا، ثم قال: "ومن توضأ وضوئي هذا ثم قام فصلى صلاة الظهر، غفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين الظهر، ثم صلى المغرب غفر له ما بينها وبين صلاة العصر، ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب، ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته. ثم إن قام فتوضأ وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهن (الحسنات يذهبن السيئات).

قيل: فما الباقيات (2) الصالحات يا عثمان؟ قال: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله (3).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: حدثنا ابن شهاب عن عطاء بن يزيد عن حمران قال:

دعا عثمان بماء وهو على المقاعد (4)، فسكب على يمينه فغسلها، ثم أدخل يمينه في الإناء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، وتمضمض واستنثر، وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاث مرات، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاث

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ٣٣