تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ليس لقاتل شيء" (1).

(5801) الحديث السابع عشر بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا خلف بن الوليد قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي ميسرة عن عمر بن الخطاب قال:

لما نزل تحريم الخمر قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا، فنزلت هذه الآية التي في "البقرة" [219] ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير﴾ قال: فدعي عمر فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا. فنزلت الآية التي في "النساء" [43] ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ فكان منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أقام الصلاة نادى: أن لا يقربن الصلاة سكران. فدعي فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا، فنزلت الآية التي في "المائدة" [91] فدعي عمر فقرئت عليه، فلما بلغ ﴿. . . فهل أنتم منتهون﴾ فقال عمر: انتهينا انتهينا (2).

(5802) الحديث الثامن عشر بعد المائة: وهو حديث السقيفة.

حدثنا أحمد قال: حدثنا إسحق بن عيسى الطباع قال: حدثنا مالك بن أنس قال: حدثني ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن ابن عباس أخبره:

أن عبد الرحمن بن عوف رجع إلى رحله، قال ابن عباس: وكنت أقرىء عبد الرحمن ابن عوف، فوجدني وأنا أنتظره، وذلك بمنى في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب، قال عبد الرحمن بن عوف: إن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال: إن فلانا يقول: لو قد مات عمر بايعت فلانا، فقال عمر: إني قائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم، قال عبد الرحمن: فقلت: يا أمير المؤمنين، لا تفعل، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم، وإنهم الذين يغلبون على مجلسك إذا قمت في الناس، فأخشى أن تقول مقالة يطير بها أولئك فلا يعوها، ولا يضعوها على مواضعها، ولكن حتى تقدم المدينة، فإنها دار الهجرة والسنة، وتخلص بعلماء الناس وأشرافهم،

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ٢٩٥