تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الولد للفراش" (1).

(5725) الحديث الحادي والأربعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن عمر بن الخطاب أخبره:

أنه رأى رجلا توضأ للصلاة فترك موضع ظفر على ظهر قدمه، فأبصره النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ارجع فأحسن وضوءك" فرجع فتوضأ ثم صلى.

انفرد بإخراجه مسلم (2).

(5726) الحديث الثاني والأربعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا الهيثم بن رافع الطاطري قال: حدثني أبو يحيى - رجل من أهل مكة عن فروخ مولى عثمان:

أنه عمر -وهو يومئذ أمير المؤمنين- خرج إلى المسجد، فرأى طعاما منثورا، فقال: ما هذا الطعام؟ فقالوا: طعام جلب إلينا. قال: بارك الله فيه وفيمن جلبه. قيل: يا أمير المؤمنين، فإنه قد احتكر. قال: ومن احتكره؟ قالوا: فروخ مولى عثمان، وفلان مولى عمر. فأرسل إليهما فدعاهما، فقال: ما حملكما على احتكار طعام المسلمين؟ قالا: يا أمير المؤمنين، نشتري بأموالنا ونبيع. فقال عمر: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالإفلاس أو بجذام".

فقال فروخ عند ذلك: يا أمير المؤمنين، أعاهد الله وأعاهدك أن لا أعود في طعام أبدا. وأما مولى عمر فقال: إنما نشتري بأموالنا ونبيع. قال أبو يحيى: فلقد رأيت مولى عمر مجذوما (3).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ٢٥٧