تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا إسحق الأزرق عن شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز قال:

صلى بنا عمار صلاة فأوجز فيها، فأنكروا ذلك، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: أما إني قد دعوت فيها بدعاء كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو به: "اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي. أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين" (1).

(5672) الحديث العاشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد قال: حدثنا علي بن زيد عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن عمار بن ياسر:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن من الفطرة المضمضة، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، الاستحداد، والاختتان، والانتضاح".

البراجم: العقد التي تظهر عند ضم الكف.

والاستحداد: حلق العانة بالحديد.

والانتضاح: رش الماء على الفرج بعد الوضوء ليذهب الوسواس (2).

(5673) الحديث الحادي عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن عائش بن أنس سمعه من علي قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ٢٣٠