تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الله يبتغي بذلك وجه الله؟ ". فقال رجل من القوم: بلى يا رسول الله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لن يوافي عبد يوم القيامة يقول: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله، إلا حرم على النار".

قال محمود: فحدثت بذلك قوما فيهم أبو أيوب. قال: ما أظن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال هذا، فقلت: لئن رجعت وعتبان حي لأسألنه، فقدمت وهو أعمى، إمام قومه، فسألته، فحدثني كما حدثني أول مرة. وكان عتبان بدريا.

أخرجاه في الصحيحين (1).

والخزير: لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذر عليه دقيق.

* طريق لبعضه:

حدثنا أحمد قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا يونس عن الزهري عن محمود بن لبيد عن عتبان بن مالك:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في بيته سبحة الضحى، فقاموا وراءه، فصلوا بصلاته (2).

* * * *

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ٢٣