تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك" (1).

(5582) الحديث السابع والعشرون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا شريك بن عبد الله عن أبي إسحق عن علي بن ربيعة قال:

رأيت عليا أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: "بسم الله" فلما استوى عليها قال: "الحمد لله، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون". ثم حمد الله ثلاثا، وكبر ثلاثا، ثم قال: "سبحانك، له إله إلا أنت، قد ظلمت نفسي فاغفر لي". ثم ضحك، فقلت: مم ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعل مثل ما فعلت ثم ضحك، فقلت: مم ضحكت يا رسول الله؟ قال: "يعجب الرب من عبده إذا قال: رب اغفر لي؟ يقول: علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري" (2).

(5583) الحديث الثامن والعشرون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل عن علي قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لن يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يؤمن بالله، وأن الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر خيره وشره" (3).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ١٨٧