تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5496) الحديث الحادي والأربعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحق عن حارثة بن مضرب عن علي قال:

كنا إذا حمي البأس ولقي القوم (1) اتقينا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فما يكون منا أحد أدنى إلى القوم منه (2).

(5497) الحديث الثاني والأربعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبد الله بن نجي الحضرمي عن أبيه قال:

قال علي: كانت لي من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منزلة لم تكن لأحد من الخلائق، إني كنت آتيه كل سحر فأسلم عليه حتى يتنحنح، وإني جئت ذات ليلة فسلمت عليه، فقلت: السلام عليك يا نبي الله. فقال: "على رسلك يا أبا حسن حتى أخرج إليك" فلما خرج إلي قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ قال: "لا". قلت: فما بالك لم تكلمني فيما مضى حتى كلمتني الليلة؟ قال: "إني سمعت في الحجرة حركة، فقلت: من هذا؟ قال: أنا جبريل. فقلت: ادخل قال: لا، أخرج إلي. فلما خرجت قال: إن في بيتك شيئا لا يدخله ملك ما دام فيه، قلت: ما أعلمه يا جبريل. قال: اذهب فانظر، ففتحت الباب فلم أجد فيه شيئا غير جرو كان يلعب به الحسن، فقلت: ما وجدت إلا جروا. قال: إنها ثلاث لن يلج ملك ما دام فيها أبدا واحد منها: كلب، أو جنابة، أو صورة روح" (3).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٦ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٦ · ص ١٥١