تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4053) الحديث الخامس والخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي عن كريم بن أبي حازم عن جدته سلمى بنت جابر:

أن زوجها استشهد، فأتت عبد الله بن مسعود فقالت: إني امرأة قد استشهد زوجي وخطبني الرجال، فأبيت أن أتزوج حتى ألقاه، فترجو لي إذا اجتمعت أنا وهو أن أكون من أزواجه؟ قال: نعم. فقال له رجل عنده: ما رأيناك فعلت هذا مذ قاعدناك. قال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن أسرع أمتي بي لحوقا امرأة من أحمس" (1).

(4054) الحديث السادس والخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله:

انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت رجله وهو صريم، وهو يذب الناس عنه بسيف، فقلت: الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله. فقال: هل هو إلا رجل قتله قومه! قال: فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل، فأصبت يده، فندر (2) سيفه، فأخذته وضربته حتى قتلته، ثم خرجت حتى أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- كأنما أقل (3) من الأرض، فأخبرته، فقال: "آلله الذي لا إلا هو؟ "، فرددها ثلاثا. قال: قلت: الله الذي لا إله إلا هو. قال: فخرج يمشي حتى قام عليه، فقال: "الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله، هذا كان فرعون هذه الأمة" (4).

(4055) الحديث السابع والخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال:

يخرج قوم في آخر الزمان سفهاء الأحلام، [أحداث] أو قال: حدثاء الأسنان، يقولون من خير قول الناس، يقرءون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٨٦