أخرجاه في الصحيحين.
* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا الحارث ابن حصيرة قال: حدثنا القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كيف أنتم وربع أهل الجنة؟ لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة أرباعها" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "فكيف أنتم وثلثها؟ " قالوا: فذاك أكثر. قال: "فكيف أنتم والشطر؟ " قالوا: فذاك أكثر. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومائة صف، أنتم منها ثمانون صفا" (1).
(4026) الحديث الثامن والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة قال: حدثنا عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله:
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتاه بين أبي بكر وعمر، وعبد الله يصلي، فافتتح سورة النساء، فسحلها (2)، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد". ثم تقدم يسأل، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "سل تعطه" (3). فقال فيما سأل: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد في أهل جنة الخلد. قال: فأتى عمر عبد الله ليبشره فوجد أبا بكر قد سبقه، فقال: إن فعلت، لقد كنت سباقا بالخير (4).
(4027) الحديث التاسع والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن نمير قال: أخبرنا مالك بن مغول عن الزبير بن عدي عن طلحة عن مرة عن عبد الله قال: