تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# "اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا. اللهم إن إبراهيم عليه السلام عبدك ورسولك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه" قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر.

انفرد بإخراجه مسلم (1).

(5065) الحديث الثاني والثلاثون بعد السبعمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا ورقاء بن عمر اليشكري قال: سمعت عمرو بن دينار يحدث عن عطاء ابن يسار عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا صلاة بعد الإقامة إلا المكتوبة".

انفرد بإخراجه مسلم (2).

(5066) الحديث الثالث والثلاثون بعد السبعمائة: وبه عن اليشكري (3) عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال:

كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة فنادى الحسن، فقال: "أي لكع" (4) فلم يجبه أحد. فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء عائشة فقعد، قال: فجاء الحسن بن علي. قال أبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب، فلما جاء التزمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والتزم هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه" ثلاث مرات.

أخرجاه (5).

والسخاب: خيط ينظم فيه خرز.

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٥٠٥