تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يا رسول الله؟ " قال: "الأنبياء إخوة من علات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وليس بيننا نبي".

أخرجاه (1).

ومعنى علات: أن أمهاتهم مختلفة والدين واحد.

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: أخبرنا قتادة عن عبد الرحمن ابن آدم عن أبي هريرة:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد، وإني أولى الناس بعيسى بن مريم، لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع، إلى الحمرة والبياض، عليه ثوبان ممصران، رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويدعو الناس إلى الإسلام، فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام [ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، ثم تقع الأمنة على الأرض، حتى] ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات فلا تضرهم، فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى، ويصلي عليه المسلمون" (2).

الممصر من الثياب: الذي فيه صفرة خفيفة (3).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده، ليوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٤٩٠