تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" (1).

(4961) الحديث الثامن والعشرون بعد الستمائة: حدثنا مسلم قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز الدراوردي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. والذي نفسي بيده، لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله عز وجل فيها خيرا منه. ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبث. لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد".

انفرد بإخراجه مسلم (2).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا سريج قال: حدثنا فليح عن سعيد بن عبيد بن السباق عن أبي هريرة:

عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "تفتح البلاد -أو الأمصار (3) - فيقول الرجال لإخوانهم: هلم إلى الريف، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له يوم القيامة شهيدا أو شفيعا" (4).

(4962) الحديث التاسع والعشرون بعد الستمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا فزاره بن عمر قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٤٦٦