تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4946) الحديث الثالث عشر بعد الستمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح قال: سمعت أبا زرعة يحدث عن أبي هريرة:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يهلك أمتي هذا الحي من قريش" قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: "لو أن الناس اعتزلوهم" (1).

قال عبد الله: قال أبي في مرضه الذي مات فيه: اضرب على هذا الحديث، فإنه خلاف الأحاديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. يعني قوله: "اسمعوا وأطيعوا واصبروا" (2).

أخرجاه جميعا.

وفي لفظ: "هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش" قال أبو هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان (3).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة عن يزيد بن شريك: أن الضحاك بن قيس أرسل معه إلى مروان بكسوة، فقال مروان: انظروا من ترون بالباب فقالوا: أبو هريرة، فأذن له، فقال: يا أبا هريرة، حدثنا بشيء سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال:

سمعته يقول: "ليتمنين أقوام ولوا هذا الأمر أنهم خروا من الثريا، وأنهم لم يلوا شيئا".

قال: زدنا يا أبا هريرة. قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "يجري هلاك هذه الأمة على يدي أغيلمة من قريش" (4).

(4947) الحديث الرابع عشر بعد الستمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن عن ابن حنين عن أبي هريرة:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلا يقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾ فقال. "وجبت" قالوا: يا رسول

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٤٦١