تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الضارب بيده، والضارب بنعليه، والضارب بثوبه. فلما انصرف قال بعض القوم: أخزاك الله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقولوا هكذا، ولا تعينوا عليه الشيطان، ولكن قولوا: رحمك الله".

انفرد بإخراجه البخاري (1).

(4940) الحديث السابع بعد الستمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أنس بن عياض عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صام يوما في سبيل الله زحزح الله وجهه عن النار بذلك سبعين خريفا" (2).

(4941) الحديث الثامن بعد الستمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت العلاء بن الرحمن يحدث عن أبيه عن أبي هريرة قال:

أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة، أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. قال: "إن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".

انفرد بإخراجه مسلم (3).

(4942) الحديث التاسع بعد الستمائة: وبه:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أتى المقبرة، فسلم على أهل المقبرة، فقال: "سلام عليكم دار قوم مؤمنين، وانا إن شاء الله بكم لاحقون" ثم قال: "وددت أني قد رأيت إخواننا". قالوا: يا رسول الله، ألسنا بإخوانك "؟ قال: "بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعد، وأنا فرطكم على الحوض".

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٤٥٨