تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# العين، أجلى الجبهة، عريض النحر، فيه دفا، كأنه قطن بن عبد العزى". قال: يا رسول الله، هل يضرني شبهه؟ قال: "لا، أنت امرؤ مسلم وهو امرؤ كافر" (1).

الأجلى: الذي قد انحسر الشعر من جبهته إلى نصف رأسه.

والدفا: الانحناء.

(4799) الحديث السادس والستون بعد الأربعمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا المسعودي عن عون عن أخيه عبيد الله عن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة:

أن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- بجارية سوداء أعجمية، فقال: يا رسول الله، إن علي عتق رقبة مؤمنة. فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أين الله؟ " فأشارت إلى السماء بإصبعها السبابة. فقال لها: "من أنا؟ " فأشارت بإصبعها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإلى السماء - أي: أنت رسول الله، فأعتقها (2).

(4800) الحديث السابع والستون بعد الأربعمائة: وبه: أخبرنا المسعودي عن داود بن يزيد عن أبيه عن أبي هريرة قال:

سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكثر ما يلج به الناس النار. فقال: "الأجوفان: الفم والفرج".

وسئل عن أكثر ما يلج به الناس الجنة. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حسن الخلق" (3).

(4801) الحديث الثامن والستون بعد الأربعمائة: وبه أخبرنا المسعودي عن

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٤٠٦