تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بالمكاره، فرجع إليه فقال: وعزتك، قد خشيت ألا يدخلها أحد. قال: اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فجاءها فنظر إليها وإلى ما أعد لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضا، فرجع فقال: وعزتك، لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات، فرجع إليه، فقال وعزتك، لقد خشيت ألا ينجو منها أحد إلا دخلها".

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (1).

* طريق آخر:

حدثنا البخاري قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة:

عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ججبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره".

وأخرجه مسلم، وفي حديثه "حفت" مكان "حجبت" (2).

(4785) الحديث الثاني والخمسون بعد الأربعمائة: حدثنا البخاري قال: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب قال: حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده".

انفرد بإخراجه البخاري (3).

(4786) الحديث الثالث والخمسون بعد الأربعمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا بهز قال: حدثنا شعبة قال: أحبرني حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت عمارة بن عمير عن أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٤٠٠