تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجاه (1).

وقوله: البئر جبار: هي التي تكون في ملك الرجل فيسقط فيه إنسان أو دابة، أو تستأجر رجلا لحفر بئر، فتنهار عليه، فلا ضمان. وكذلك إذا استأجر لحفر المعدن.

والعجماء: البهيمة تنقلب وليس معها أحد.

والجبار: الهدر (2).

(4721) الحديث الثامن والثمانون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:

أبصر الأقرع بن حابس النبي -صلى الله عليه وسلم- يقبل الحسن، فقال: لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم قط. فقال: "إنه من لا يرحم لا يرحم".

أخرجاه (3).

* طريق آخر:

حدثنا هشيم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:

دخل عيينة بن حصن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فرآه يقبل حسنا أو حسينا، فقال: أتقبله يا رسول الله! لقد ولد لي عشرة ما قبلت أحدا منهم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن من لا يرحم لا يرحم" (4).

(4722) الحديث التاسع والثمانون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا هشيم عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة:

أنه مر بقوم يتوضأون فقال: أسبغوا الوضوء، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ويل للأعقاب من النار".

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٣٧٥