تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# امرأته، فقال: أكرمي ضيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبيان. فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء. فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين. فلما أصبح غدا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ضحك الله الليلة -أو عجب- من فعالكما". وأنزل الله: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾ [الحشر: 9].

أخرجاه (1).

(4692) الحديث التاسع والخمسون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن يزيد بن كيسان قال: حدثني أبو حازم قال:

رأيت أبا هريرة يشير بإصبعه مرارا: والذي نفس أبي هريرة بيده، ما شبع نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا (2).

(4693) الحديث الستون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد قال: محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فجرت أربعة أنهار من الجنة: الفرات والنيل وسيحان وجيحان".

انفرد بإخراجه مسلم (3).

(4694) الحديث الحادي والستون بعد الثلاثمائة: وبه:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يؤتى بالموت يوم القيامة، فيوقف على الصراط فيقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، فيقال: هل تعرفون هذا؟ قالوا: نعم [ربنا، هذا الموت، ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون فرحين مستبشرين أن

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٣٦٥