(4608) الحديث الخامس والسبعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى عن عبيد الله قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال:
دخل رجل المسجد فصلى، ثم جاء النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسلم، فرد عليه السلام وقال: "ارجع فصل، فإنك لم تصل" ففعل ذلك ثلاث مرات. فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا، فعلمني. قال: "إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها".
أخرجاه (1).
(4609) الحديث السادس والسبعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى عن ابن عجلان قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة:
أن رجلا شتم أبا بكر والنبي -صلى الله عليه وسلم- جالس، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يعجب ويتبسم، فلما أكثر رد عليه بعض قوله، فغضب النبي -صلى الله عليه وسلم- وقام، فلحقه أبو بكر فقال: يا رسول الله، كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت! . قال: "إنه كان ملك يرد عنك، فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان".
ثم قال: "يا أبا بكر، ثلاث كلهن حق: ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عليها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره. وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة. وما فتح باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة" (2).
(4610) الحديث السابع والسبعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن عاصم بن بهدلة عن ذكوان عن أبي هريرة:
أنهم قالوا: يا رسول الله، إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء ما يحب أن يتكلم به وإن له ما على الأرض من شيء. قال: "ذاك محض الإيمان".
انفرد بإخراجه مسلم (3).