تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمره أن يخرج فينادي: لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد (1).

(4584) الحديث الحادي والخمسون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي ذئب قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله عز وجل يحب العطاس ويكره التثاؤب. ومن عطس فحمد الله فحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله. وإذا تثاءب أحدكم فليردده ما استطاع، ولا يقل آه آه، فإن أحدكم إذا فتح فاه فإن الشيطان يضحك منه - أو به".

انفرد بإخراجه البخاري (2).

(4585) الحديث الثاني والخمسون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن يزيد بن كيسان قال: حدثني أبو حازم عن أبي هريرة قال:

عرسنا مع نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليأخذ كل رجل برأس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان" قال: ففعلنا، فدعا بالماء فتوضأ، ثم صلى ركعتين قبل صلاة الغداة، ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة.

انفرد بإخراجه مسلم (3).

وفي لفظ: أن بلالا حرسهم فنام. . . (4)

(4586) الحديث الثالث والخمسون بعد المائتين: وبه قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٣٢٥