* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال:
جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحث عليه، فقال رجل: عندي كذا وكذا. قال: فما بقي في المجلس إلا من قد تصدق بما قل أو كثر. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "من سن خيرا فاستن به كان له أجره كاملا، ومن أجور من استن به، ولا ينقص أجورهم شيئا، ومن استن شرا فاستن به فعليه وزره كاملا، ومن أوزار الذي استن به، لا ينقص من أوزارهم شيئا" (1).
(4495) الحديث الثاني والستون بعد المائة: حدثنا مسلم قال: حدثنا محمد بن بشار العبدي قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد المجيد قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال: سمعت عمر بن عبد الحكم يحدث عن أبي هريرة:
عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل يقال له الجهجاه".
انفرد بإخراجه مسلم. وذكره الحميدي فزاد فيه: "رجل من الموالي" (2).
(4496) الحديث الثالث والستون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا بهز وهاشم قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني قال: حدثنا عبد الله بن رباح قال:
وفدت وفود إلى معاوية أنا فيهم وأبو هريرة، وذاك في رمضان، فجعل بعضنا يصنع لبعض الطعام، وكان أبو هريرة يكثر أن يدعونا إلى رحله، فأمرت بطعام فصنع، ولقيت أبا هريرة فقلت: الدعوة عندي الليلة، قال: أسبقتني؟ قلت: نعم، فدعوتهم، فقال أبو هريرة: ألا أعللكم (3) الحديث من حديثكم يا معشر الأنصار؟ فذكر فتح مكة، قال:
أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخل مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين وبعث خالدا