تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لعبيد الله أبي عامر". ورأيت بياض إبطيه، ثم قال: "اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس" فقلت: ولي فاستغفر. فقال: "اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما".

قال أبو بردة: إحداهما لأبي عامر والأخرى لأبي موسى (1).

(3933) الحديث الخامس والأربعون: حدثنا البخاري قال: حدثنا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو أسامة عن بريد بن أبي بردة عن أبي موسى:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا طيبة".

أخرجاه (2).

(3934) الحديث السادس والأربعون: حدثنا البخاري قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا همام قال: حدثني أبو جمرة عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صلى البردين دخل الجنة".

أخرجاه (3).

والبردان: الفجر والعصر، سميا بذلك لأنهما يصليان عند برد النهار.

(3935) الحديث السابع والأربعون: حدثنا البخاري قال: حدثنا صدقة بن الفضل.

وأخبرناه عاليا يحيى بن علي المدير قال: أخبرنا ابن المأمون قال: أخبرنا الدارقطني قال: حدثنا ابن صاعد قال: حدثنا محمد بن هشام المروزي:

قالا: حدثنا أبو معاوية عن بريد بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته" ثم قرأ: {وكذلك

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٢٤