تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4371) الحديث الثامن والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان: قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال:

خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال: "يا أبي" فالتفت ثم لم يجبه، ثم صلى فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: السلام عليك أي رسول الله، قال: "وعليك، ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني؟ " قال: أي رسول الله، كنت في الصلاة. قال: "أفلست تجد فيما أوحى الله عز وجل إلي: ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾ [الأنفال: 24] قال: بلى يا رسول الله، لن أعود، قال: "أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ " قلت: نعم أي رسول الله، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها" قال: فأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي يحدثني وأنا أتبطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث، فلما دنونا من الباب قلت: أي رسول الله، وما السورة التي وعدتني؟ قال: "ما تقرأ في الصلاة؟ " قال: فقرأت عليه أم القرآن، فقال: "والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، إنها للسبع من المثاني" (1).

(4372) الحديث التاسع والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان. قال: فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان. فلا يزال يقال لها حتى ينتهى [بها] إلى السماء التي فيها الله عز وجل. فإذا كان الرجل السوء قالوا:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٢٣٦