تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# منه، فقال: يا هذا، استنقذتها مني، فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري؟ " فقال الناس: سبحان الله، ذئب يتكلم! فقال: "فإني أؤمن بهذا وأبو بكر وعمر، وما هما ثم".

أخرجاه (1).

وأما يوم السبع فأكثر المحدثين يروونه بضم الباء، وعلى هذا يكون المعنى: إذا أخذها السبع لم تقدر على استخلاصها فلا يرعاها حينئذ غيري. أي إنك تهرب وأكون أنا قريبا منها أنظر ما يفضل لي منها. وقد ذكره الأزهري عن ابن الأعرابي فقال: السبع بتسكين الباء، قال: وهو الموضع الذي يكون فيه المحشر، فكأنه قال: من لها يوم القيامة؟ (2).

(4339) الحديث السادس: حدثنا البخاري قال: حدثنا أحمد بن محمد المكي قال: حدثنا عمرو بن يحيى عن جده (3) عن أبي هريرة:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم". فقال أصحابه: وأنت؟ قال: "نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة".

انفرد بإخراجه البخاري (4).

قال سويد بن سعيد: كل شاة بقيراط. وقال إبراهيم الحربي: لم يرد القراريط من الفضة، إنما هو اسم موضع (5).

(4340) الحديث السابع: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من صاحب كنز لا يؤدي حقه إلا جعل صفائح يحمى عليها في نار جهنم، فتكوى بها جبهته وجنبه وظهره، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ٢١٧