جاء حبر إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا محمد - أو: يا رسول الله، إن الله عز وجل يوم القيامة يحمل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال [على إصبع]، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، و [سائر] الخلق على إصبع، يهزهن فيقول: أنا الملك. فضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. .﴾ إلى آخر الآية (1).
الطريقان مخرجان في الصحيحين.
(4188) الحديث التسعون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله:
أنه قرأ سورة "يوسف" بحمص، فقال رجل: ما هكذا أنزلت. فدنا منه عبد الله فوجد منه رائحة الخمر، فقال: أتكذب بالحق وتشرب الرجس؟ لا أدعك حتى أجلدك حدا. قال: فضربه الحد. وقال: والله هكذا أقرأنيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
أخرجاه في الصحيحين (2).
(4189) الحديث الحادي والستون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو بكر ابن عياش قال: حدثنا عاصم عن زر عن عبد الله قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لعلكم ستدركون أقواما يصلون صلاة لغير وقتها، فإذا أدركتموهم فصلوا في بيوتكم في الوقتما الذي تعرفون، ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة" (3).