تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كنا إذا جلسنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان، السلام على فلان. قال: فسمعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إن الله عز وجل هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين -فإذا قالها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض- أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. ثم يتخير بعد من الدعاء ما شاء".

أخرجاه في الصحيحين (1).

(4117) الحديث التاسع عشر بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال:

كنا نسلم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا. فقلنا: يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا. فقال: "إن في الصلاة لشغلا".

أخرجاه في الصحيحين (2).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال:

كنا نسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كنا بمكة قبل أن نأتي أرض الحبشة، فلما قدمنا من الحبشة أتيناه، فسلمنا عليه فلم يرد، فأخذني ما قرب وما بعد، حتى قضوا الصلاة فسألته فقال: "إن الله عز وجل يحدث من أمره ما يشاء، وإنه قد أحدث من أمره ألا نتكلم في الصلاة" (3).

(4118) الحديث العشرون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن عبد الله قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ١١٥