تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3899) الحديث الحادي عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان قال: حدثني يزيد ابن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال:

كنت في حلقة من حلق الأنصار، فجاء أبو موسى كأنه مذعور، فقال: إن عمر أمرني أن آتيه فأتيته، فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن [لي فرجعت، وقد قال ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من استأذن ثلاثا فلم يؤذن] (1) له فليرجع". فقال: لتجئني ببينة وإلا أوجعتك. فقام أبو سعيد معه، فشهد.

أخرجاه (2).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير:

أن أبا موسى استأذن [على] عمر ثلاث مرات فلم يؤذن له، فرجع، فقال: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس آنفا؟ قالوا: بلى. قال: فاطلبوه. فدعي، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت، كنا نؤمر بهذا. فقال: لتأتين عليه بالبينة أو لأفعلن. فأتى مجلسا أو مسجدا للأنصار، فقالوا: لا يشهد لك إلا أصغرنا. فقام أبو سعيد الخدري فشهد له. فقال عمر: خفي هذا علي من أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ألهاني عنه الصفق بالأسواق (3).

(3900) الحديث الثاني عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا حماد بن أسامة عن بريد ابن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به كاملا موفرا، طيبة به

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٥ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٥ · ص ١٠