تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، أنا عمك، كبرت سني، واقترب أجلي، علمني شيئا ينفعني الله به. قال: "يا عباس، أنت عمي، ولا أغني عنك من الله شيئا، ولكن سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة" قالها ثلاثا. ثم أتاه عند قرب الحول فقال له مثل ذلك (1).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله ابن الحارث عن العباس قال:

أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: علمني شيئا أدعو به. فقال: "سل الله العفو والعافية" ثم أتيته مرة أخرى فقلت: علمني شيئا أدعو به. فقال: "يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العافية في الدنيا والآخرة" (2).

(2732) الحديث الرابع: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل - يعني ابن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس ابن عبد المطلب قال:

قلت: يا رسول الله، إن قريشا إذا لقي بعضهم بعضا لقوهم ببشر حسن، فإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها. قال: فغضب النبي -صلى الله عليه وسلم- غضبا شديدا وقال: "والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله" (3).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٤ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٤ · ص ٦