(3820) الحديث الثاني والسبعون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو مغيرة قال: حدثنا هشام بن الغاز قال: حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:
هبطنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثنية أذاخر (1). قال: فنظر إلي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا علي ريطة (2) مضرجة بعصفر، فقال: "ما هذه؟ " فعرفت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد كرهها، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم، فلففتها ثم ألقيتها فيه، ثم أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ما فعلت الريطة؟ " قلت: قد عرفت ما كرهت منها، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم فألقيتها فيه. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فهلا كسوتها بعض أهلك؟ " (3).
(3821) الحديث الثالث والسبعون بعد المائة: وبه:
أنه حين هبط بهم في ثنية أذاخر، صلى بهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى جدر اتخذه قبلة، فأقبلت بهمة تمر بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، فما زال يدارئها ويدنو من الجدر، حتى نظرت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد لصق بالجدر، ومرت من خلفه (4).
(3822) الحديث الرابع والسبعون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا بهز قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا قتادة عن أبي ثمامة الثقفي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "توضع الرحم يوم القيامة لها حجنة كحجنة المغزل، تكلم بلسان طلق ذلق، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها" (5).