تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إلى أمها فأرغبها في المال، فحطت إليه، وحطت الجارية إلى هوى أمها، فأبيا، حتى ارتفع أمرهما إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال قدامة بن مظعون: يا رسول الله، ابنة أخي، أوصى بها إلي فزوجتها ابن عمتها عبد الله بن عمر، لم أقصر بها في الصلاح ولا في الكفاءة، ولكنها امرأة، وإنما حطت إلى هوى أمها. قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هي يتيمة، ولا تنكح إلا بإذنها" قال: فانتزعت والله مني بعد أن ملكتها، فزوجوها المغيرة (1).

(3577) الحديث الخامس والثلاثون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا إسحق بن سليمان قال: سمعت حنظلة بن أبي سفيان الجمحي قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لأن يمتلىء جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلىء شعرا".

انفرد بإخراجه البخاري (2).

(3578) الحديث السادس والثلاثون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا عتاب وعلي بن إسحق عن عبد الله المبارك قال: أخبرنا يونس عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن ابن عمر قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أراد الله تعالى بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم".

أخرجاه (3).

(3579) الحديث السابع والثلاثون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت الأعمش يحدث عن عيسى بن وثاب عن ابن عمر:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٤ · ص ٣٨٦