تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجاه في الصحيحين (1).

(3250) الحديث الخامس والثمانون بعد الثلاثمائة: حدثنا مسلم قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم قال: حدثنا النضر بن محمد اليمامي قال: قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثنا أبو زميل عن ابن عباس قال:

كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك. فيقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ويلكم، قد، قد" إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك.

انفرد بإخراجه مسلم (2).

ومعنى قد قد: أي حسب، لا تزيدون عليه.

(3251) الحديث السادس والثمانون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا إسحاق - يعني ابن عباس قال: أخبرنا مالك عن زيد - يعني ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال:

خسفت الشمس فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس معه، فقام قياما طويلا نحو من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم قام فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول. قال أحمد: وفيما قرأت على عبد الرحمن قال: ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف. ثم رجع إلى حديث إسحاق: ثم انصرف وقد تجلت الشمس. فقال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله".

قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك، ثم رأيناك تكعكعت. فقال: "إني رأيت الجنة، فتناولت منها عنقودا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٤ · ص ٢٧٣